مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1182
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قالوا : وخرجت زينب ابنة عليّ مسرعة - وخلفها النّساء والأطفال - وهي تنادي : يا حبيباه ، يا ثمرة فواداه ، واولداه ، وامهجة قلباه ، فجاءت وانكبّت عليه ، فبكى الحسين رحمةً لبكائها وقال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . وقام وأخذ بيدها ، وردّها إلى الفسطاط . ثمّ التفت الحسين عليه السلام إلى فتيانه من بني هاشم ، وقال لهم : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه ، وجاؤوا به إلى الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 349 - 350 « منها » قال بعض أرباب المقاتل : إنّ زينب عليها السلام أقبلت إلى عليّ الأكبر ، ووقعت عليه قبل مجيء الحسين عليه السلام ، وإنّما سبقت أخاها ، لأنّها علمت بأنّ عليّاً قد قُتل ، ولو رآه الحسين [ عليه السلام ] مقتولًا لفارقت روحه جسده ، فأشغلته بأمر النّاموس حتّى تهون عليه المصيبة ، لأنّ أمر النّاموس أصعب الأمور على الغيور ، فإذا رأى الإنسان أخته أو حرمه بين الأعداء ، فينسى غير ذلك . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 415 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291 قال رحمه الله : لمّا صاح الحسين عليه السلام ، صاحت زينب : يا حبيب قلباه ، وا ثمرة فواداه ، ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، فصاحت النّساء بأجمعهنّ ، فقال الحسين عليه السلام : اسكتن ، فإنّ البكاء أمامكنّ . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 416 و ( منها ) إنّ قول سكينة لأبيها : أين أخي عليّ ؟ معناه : لمّا نظرت إلى أبيها مشرفاً على الموت ممّا دهاه ، قالت : أين أخي الّذي كان شبيهاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكنت تنظر إلى وجهه في الهمّ والغمّ فينجلي همّك ويزول غمّك ، فأين هو الآن حتّى تنظر إليه ؟ فقال عليه السلام : قتلوه اللّئام . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 415 - 416 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291
--> - درحالى كه در برابرشان أم المصائب زينب كبرى قرار داشت ، على را استقبال كردند وخود را بر أو انداختند . . . طارمى ، ترجمهء علىاكبر للمقرّم ، / 86